منتديات إتحاد الكُتاب والمثقفين العرب
منتديات إتحاد الكُتاب والمثقفين العرب ترحب بك عزيزي الزائر إذا كنت غير مسجل تفضل بالتسجيل هنا حتي تستطيع مشاركة كبار كتاب الوطن العربي والحوارالمباشرمعهم
نتمنى قضاء أمتع الآوقات بصحبتنا
مع تحيات إدارة إتحاد الكتاب والمثقفين العرب

منتديات إتحاد الكُتاب والمثقفين العرب

إتحاد الكتاب والمثقفين العرب منتديات ثقافية إجتماعية تضم خيرة أقلام الوطن العربي ومفكريه
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تهنئة للطوائف المسيحية المحتفلة بعيد احد الشعانين غدا / د. لطفي الياسيني
الجمعة أبريل 07, 2017 11:29 pm من طرف لطفي الياسيني

» غموض البياض الأخير
الثلاثاء فبراير 21, 2017 2:43 pm من طرف محمد الزهراوي أبو نوفل

» اليأس سم النجاح
الجمعة أكتوبر 02, 2015 6:27 pm من طرف عبد الرحمن محمود

» الديمقراطية.. هل تناسبنا؟
الجمعة أكتوبر 02, 2015 5:56 pm من طرف عبد الرحمن محمود

»  كلابيب الفشل وبراثن النجاح
الثلاثاء سبتمبر 29, 2015 12:50 am من طرف عبد الرحمن محمود

» كلابيب الفشل وبراثن النجاح
الثلاثاء سبتمبر 29, 2015 12:08 am من طرف عبد الرحمن محمود

» كتاب علم الساعة توضيح وبيان وتفسير مالم يفسر من القرآن مباشر دون احالة
الخميس أغسطس 06, 2015 11:45 am من طرف عبدالرحمن المعلوي

» كتاب علم الساعة توضيح وبيان وتفسير مالم يفسر من القرآن مباشر دون احالة
الخميس أغسطس 06, 2015 11:36 am من طرف عبدالرحمن المعلوي

» رواية من سيفوز في مباراة التنس مجزاه
الثلاثاء يوليو 21, 2015 6:27 pm من طرف احب ان اكون مؤلفة

» انا عضوة جديدة بين
الثلاثاء يوليو 21, 2015 4:52 pm من طرف احب ان اكون مؤلفة


شاطر | 
 

 فصل9 من كتاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
انطون سابا



عدد المساهمات : 80
نقاط : 240
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 10/12/2013

مُساهمةموضوع: فصل9 من كتاب   الأربعاء يناير 29, 2014 11:40 pm

اليهود وأفلام الجنس 99
______________________________________________


اليهود وأفلام الحنس


في الثمانينات كان الحكم الأمريكي يتشدد نوعا في حكاية الإباحية الجنسية وممارستها علنا بالشوارع ، عكس أوروبا المتحللة أخلاقيا أكثر من أمريكا التي يمارس أصحابها الجنس علنا بالحدائق العامة وزوايا الشوارع الخالية وربما النصف خالية .
موجة أفلام السينما بعد الحرب الكبرى الثانية بدأت تخلع عنها أثواب الحشمة ، فصار المشهد الجنسي يتسابق على إبرازه المخرجون كنوع من الواقعية التي بدأ الأدباء والفنانون يتجهون نحوها كنهج يجب أن يسود في الحضارة الحديثة ( الخرقاء حتى الأخمصين ) ، ومع تلك الموجة ( بالغة الحقارة الاجتماعية ) التي يهدف إليها وترويجها اليهود في كل زمن للغوييم من باقي الشعوب غيرهم .

وأيضا استمر المنع بالعلن قائما ، ومحصورا حتى الآن بالأماكن المرخصه لتلك الأعمال ، مع العلم أن الدعارة ممنوعة أيضا ومحصورة بأماكن علب الليل ، والمومسات اللاتي يلتقطن الناس على الطرقات ، إن وقعت واحدتهن بفخاخ الشرطة تنال الإدانة والحكم عكس أوروبا أيضا .

لكن يؤخذ على الأماكن المتخصصة عروضها السافرة للترويج ، مثل محلات مبيع القطع الجنسية الاصطناعية تعرض مبيعاتها بالواجهات الأمر المنفر للأسوياء .

الشرطة لاتفعل شيئا

بهذا العهر العلني رغم عبور الأطفال من أمام المحلات المذكورة ، غير بيع أصحابها مواد العهر للأطفال دون أدنى مساءلة .

إن باع صاحب سوبر ماركت أو لكر ستور علبة تبغ أو علبة بيرة لطفل يغرم بمبلغ باهظ وربما السجن والإغلاق المؤقت ، بينما من يبيع طفل تمثال عاري





100 هل المؤامرة مستمرة
__________________________________________________

بعضوه الجنسي مهيأ للممارسة الجنسية الصناعية بدل عاهرة للرجل وعاهر للمرأة يكافأ بـ (( سلمت يدك أيها اليهودي المروج للعهر هادم الحضارات )) ، هذا غير عرضهم في تلك الأماكن أفلاما جنسية مسموح رؤيتها للبالغين ، بينما روادها بالواقع معظمهم من الأطفال دون رقابة أمنية رادعة .

هذا غير بعض الأهل في البيوت

الذين بحجة الرقي المدني العصري الزائف يعرضون تلك المحبطات الهدامة لأولادم في بيوتهم دون رادع من ضمير أو خشية أو مراعاة للقيم التربوية .

إلى عهد الرئيس المتصهين من جماعة البوشيين الصقور ( ريغن ) النجم السينمائي المشهور سابقا ، الذي أطلق رصاصة الرحمة على جثة القيم الإنسانية التي أفلتت بعده بالرأسمالية الامبريالية الحرة المطلقة ، وسمح للسوبر ماركت مبيع كل الأعضاء والأدوات المحرضة على العهارة والزنى كأفلام الدعارة والأعضاء الجنسية والمجلات العارية والصور العارية للعامة و ( حتى الأطفال ) دون تغريم الفاعل بأية عقوبة .

بينما مبيع السجاير والكحول يغرم بائعهما للأطفال بعقوبات تصل لشهر إغلاق محل والسجن بالمثل للفاعل ، وهذا يدل على المستوى الذي وصل إليه المجتمع الأمريكي بيد الصقور الاستعماريين بدءا بريغن وصولا للبوشين ، ومن بينهما مثل كلنتون وأوباما أبقوا كل شيء على ماكان دون تغيير للأفضل . لابل

زاد كلنتون تحللا أخلاقيا

آخرا عند إصداره قانونا يسمح بقبول اللوطيين ( المماحين ) الرجال معهم الشاذات ( الليزبيان ) النساء من يعشقن النساء ويكرهن الرجال بالعلاقات الجنسية في صفوف الجيش ، أي تفوق على الصقور بعثا لهدم الحضارة الأمريكية التي سيكون سقوطها كامبراطورية في أقصر زمن عن سقوط امبراطوريات سبقتها في التاريخ .





زاد كانتون تحللا أخلاقيا 101
___________________________________________________

التي كلها لم تسقط سوى بالتحلل الأخلاقي المسوق لها بأيدي بني يعقوب في نشر الزنا على أعلى المستويات مع مروجاته المدروسة تبعا للبروتوكولات .

بعد تلك الموجة القذرة حتى هذا اليوم ماتزال الأفلام والمجلات الداعرة تباع علنا في السوبر ماركت واللكر ستور ، و ( للأسف ) التزاما بشريكي في أول لكر ستور ملكته بلوس أنجلوس انجرفت مع الموجة القذرة ، واضطررت لبيع تلك الأدوات الهدامة للحضارات .

لابل وتحت شبق طمعي الشخصي

عملت على أن أكون بائع جملة لأفلام الدعارة بعد تعرفي على ثعلب اسرائيلي يعمل مندوبا لشركة تصنع تلك الأفلام ، وعمل على لقائي بالمديرة الاسرائيلية التي بحديث ودي أجابت على استفهاماتي التي ملخصها التالي .

1 ـ التجار اليهود وراء صناعة تلك الأفلام بدءا بشراء الأفلام الخام الرخيصة من الصين واستيرادها بالملايين .
2 ـ دفع نسخ قليلة منها للاستديوهات التي أصحابها ومخرجوها وممثلوها من اليهود مع من يرغب من غير اليهود الدخول في تلك الصناعة القذرة .
4 ـ بعد صناعته فيلم داعر شديد الاكتمال والدعارة ، يدفع إلى ناسخيه ومروجي بيعه إلى ( الشركة الاسرائيلية ) ، من يهود مواليد اسرائيل المغتربين ( بإدارتها حرزها ربها ) ، التي تشتري الأفلام بالآلاف من يهود بيعها بالنيويورك .
5 ـ أرتني كيف ينسخون عن نسخة الفيلم الأصلي ألفي نسخة كل ساعة مدة كل فيلم .
6 ـ في غرفة طولية فيها ألفين من أجهزة الفيديو موصولة كلها بزر تشغيل واحد ، والفيلم يوضع في جهاز واحد ينقل عنه لكل الفيديوهات الأخرى ، وبيد موظف واحد فقط كل ساعة تجهز ألفي نسخة .
7 ـ تدفع النسخ للتغليف بعلب عليها صور عارية علنية سافرة بأيدي مئات الداخلين إلى أمريكا بصورة غير شرعية ( من يقبلون العمل بنصف أجر للساعة ) .
8 ـ توزع الأفلام علنا في طول الولاية وعرضها لطالما يدفع أصحاب الشركة الضرائب .





102 هل المؤامرة مستمرة
__________________________________________________

ولما رأيت هذا الكم من

مهدمات الحضارة

يصنع على تلك الشاكلة ، وكنت انفصلت عن شريكي ، أقلعت عن تلك القذارات وبيعها ، وعن كل تجارة اللكر ستور بطلبي من الله الغفران والتوبة ، فلبى الله ندائي وكان خلاصي بطلاقي من زوجتي الأولى ، وطلاقي كان لسوء حظي بتوكيلي محام صهيوني أكثر من قذر كما سيأتي عنه آجلا . ( للعلم ) بعض الستورات يؤجرون تلك الأفلام لقاء دولارين لليلة ، ومن تلك التجارة بلا رأسمال عالي جنوا أرباحا فاحشة .

أما بشأن المجلات العارية

العادي منها يعرض لجانب الداعر ، ومامن صاحب ستور منع بيع مجلة داعرة لطفل ماعداي ، لكني لحظت أن الصغير يقف خارج الستور ينقد بالغ ما ثمن المجلة فيشتريها هذا مني ويعطيها للطفل خارجا ( هذا ينطبق على السجائر والكحوليات رغم أنفي وأنف من لايرغب فعل تلك الفواحش الهدامة ) .

تحضرني طرفة ليهودي يبيعني المجلات الداعرة ، ولما وقعت مذبحة صبرا وشاتيلا ، جاءني يضحك يسألني مارأيي بشارون ، وبعد نقاش حاد تبين لي أن حقد اليهود لامثيل له بالتاريخ ، خاصة بنعتي لسروره المعبر عن مدى حبه لإسالة دم الأبرياء من أطفال ونساء وشيوخ . شتمني وخرج غاضبا ، فتلفنت لصاحب شركته طلبت إبداله ، وكان صاحب الشركة اسرائيلي حضر بسرعة إلي يقدم اعتذاره عن سوء تصرف هذا الغبي العنصري ، وصار هو بذاته يحضر لخدمتي اسبوعيا .

بمرور عام عاد العنصري يعرض علي شراء بضاعة جديدة منه كأن شيئا لم يصدر عنه ، فقلت له : (( بضاعتك أرخص بضاعة بين الشركات المماثلة ، لكن لنصرتك المجرم شارون وشتمي لأجله انصرف ولا تعد تأتي إلى هنا )) .
خرج مخزيا دون أسف عليه وعلى شارونه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فصل9 من كتاب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات إتحاد الكُتاب والمثقفين العرب :: الفئة الأولى :: الشعر الحر-
انتقل الى: