منتديات إتحاد الكُتاب والمثقفين العرب
منتديات إتحاد الكُتاب والمثقفين العرب ترحب بك عزيزي الزائر إذا كنت غير مسجل تفضل بالتسجيل هنا حتي تستطيع مشاركة كبار كتاب الوطن العربي والحوارالمباشرمعهم
نتمنى قضاء أمتع الآوقات بصحبتنا
مع تحيات إدارة إتحاد الكتاب والمثقفين العرب

منتديات إتحاد الكُتاب والمثقفين العرب

إتحاد الكتاب والمثقفين العرب منتديات ثقافية إجتماعية تضم خيرة أقلام الوطن العربي ومفكريه
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تهنئة للطوائف المسيحية المحتفلة بعيد احد الشعانين غدا / د. لطفي الياسيني
الجمعة أبريل 07, 2017 11:29 pm من طرف لطفي الياسيني

» غموض البياض الأخير
الثلاثاء فبراير 21, 2017 2:43 pm من طرف محمد الزهراوي أبو نوفل

» اليأس سم النجاح
الجمعة أكتوبر 02, 2015 6:27 pm من طرف عبد الرحمن محمود

» الديمقراطية.. هل تناسبنا؟
الجمعة أكتوبر 02, 2015 5:56 pm من طرف عبد الرحمن محمود

»  كلابيب الفشل وبراثن النجاح
الثلاثاء سبتمبر 29, 2015 12:50 am من طرف عبد الرحمن محمود

» كلابيب الفشل وبراثن النجاح
الثلاثاء سبتمبر 29, 2015 12:08 am من طرف عبد الرحمن محمود

» كتاب علم الساعة توضيح وبيان وتفسير مالم يفسر من القرآن مباشر دون احالة
الخميس أغسطس 06, 2015 11:45 am من طرف عبدالرحمن المعلوي

» كتاب علم الساعة توضيح وبيان وتفسير مالم يفسر من القرآن مباشر دون احالة
الخميس أغسطس 06, 2015 11:36 am من طرف عبدالرحمن المعلوي

» رواية من سيفوز في مباراة التنس مجزاه
الثلاثاء يوليو 21, 2015 6:27 pm من طرف احب ان اكون مؤلفة

» انا عضوة جديدة بين
الثلاثاء يوليو 21, 2015 4:52 pm من طرف احب ان اكون مؤلفة


شاطر | 
 

 بغْداد امْرأة الكَبائِر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الزهراوي أبو نوفل

avatar

عدد المساهمات : 26
نقاط : 90
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 29/07/2013
العمر : 73
الموقع : موقع الشِّعر

مُساهمةموضوع: بغْداد امْرأة الكَبائِر   الأحد يونيو 29, 2014 7:13 am

محمد الزهراوي أبو نوفل

بغْداد
امْرأة الكبائر

لوْ لاها ما

خَفقَ العِشْقُ

هِيَ جِدارِيّةُ

الصّبْحِ مُكلّلةَ

الجَبينِ البَهِي.

ترْتَسِمُ ظِلاًّ..

تَرْتقُ جُرْحاً يَكبُرُ

وَتَصْهلُ

في الّرّيحِ.

لها تَسْريحةُ

بَحْرِ تَموجُ بينَ

العِبارة والعَبيرِ.

مِنْها الأبْيَضُ

يَمْتَدُّ تَنُزُّ نَبيذاً.

اَلْهَمُّ الجارِحُ..

يَأكُلُ ثَدْيَيْها !

غجَرِيّةَ الأضْدادِ

والرّغَباتِ..

اَلْبَحْرُ

هِيَ والدّهْر.

بِسَوالِفِها

تُطَوِّقُ عُمْري..

امْرأةٌ وحيدة !

بغْدادُ غيرُ دَمٍ

مُتْرِبٍ أوْ ..

قواريرُ طيـنٍ.

بِرِياحي

أحْرُثُها ياسَميناً

وَجْهُها في كُلِّ

الصّوَرِ مِلْءُ عيْنَيَّ

كُلُّ النِّساءِ

مودَعاتٌ في

بَسَماتِها البَعيدة

كُلُّ صِفاتِ

الخَيْلِ فيها..

ما أكْثَرَ ما أغاضَ

كُحْلُها حُسّاداً

وأوْدَتْ بِعُشّاقٍ !

في بَراري الحُلْمِ..

أفْسَدوا الْموَدّةَ بيْنَها

وَبيْني حتَى جَفتْني

الغَجَريّةُ وطَوّحتْ

بي جِراحُها

في غِنـاءٍ !

ترْعى الوُعولَ..

تُكَفْكِفُ

دمْعَتيْنِ في خنْدقٍ

وَسِوى الرّومِ لا

يَزالُ يَتَرَبّصُ

بِاغْتِصابِها الرّومُ.

توغِلُ في شُجوني..

وما زِلْتُ بَعيداً.

ها نَهاراتُها تُشاكِسُ

يَأْسي وَوُرودُها

تُقاوِم ُالذّبولَ في

شَكْلِ القَصيدَةِ.

أغيبُ أسْتَقْصي..

مُنْعَزِلاً صَواعِقَها

في البحْـر.

في مَراسِمِ ذَبْحِها

تَحَسّسْتُ نبْضي

وهاطِلاً ..

خلخالُها اليَعْرُبِيُّ

في الضّلوعِ.

لَمْ أنَمْ بعْدُ..

إذْ لَمْ تفْهَمِ

النّيرانُ غاياتي

ولمْ تُفارِقْ دمي.

أرْسُمُها سابِحَةً

كَما أشْتَهي

فـي بياضٍ

وَسَماءٍ خَضْراءَ.

كَمْ وَكمْ أنا

هَرِمٌ أمامَها في

انْتِظارِ الصُّبْح.

فَلْياتِ الصّقيعُ..

قُرْبَ شَهْرزاد أنا

لا أشْعُرُ بِالْبَرْدِ.

وَحْدي أزْحَفُ..

أتعَبَتْني الْحُفَرُ أُطارِدُ

ضَمْآنَ ضَراوَةَ

عُرْيِها الْمَخْمورِ.

أتَبَعْثَرُ على حَصاها

معَ َ وَجَعـي !

يُزَلْزِلُني النّهْدُ..

مِن مَناحاتِها تُلَوِّحُ

لي نَجْمَةُ اللّيالي..

بِرِياحي أحْرُثُها

تَسْتَعِرُ..

أعْراسُ غَدِها

فـي جَوانِحي.

وَكُلُّ أحْلامِها

وَدِمائي تُهْدَرُ

فـي رِياحٍ ! ؟

لمْ يُفْنِها الجَرادُ

ولنْ تتْرُكَ الخَنْدَقَ..

فما أكْثَرَ ما أغْوَتْ

بِلياليها الْمُلوكَ !

وَبِمِلاحِها أثارَتِ

السِّنْدِبادَ وَالْجُنْد.

تُناديكُمْ..

والسّعفُ يَحْتَدِمُ

لِفَك طَوْقِ الحِصار.

لَها في المَسافاتِ

الوَهَجُ البِكْر.

كُلُّ الكُؤوسِ

أرَقْتُها مِنْ أجْلِ

فِتْنَةِ هذه الأنْثى !

وَ(ما وَجْدُ ثَكْلى

مثْل وجْدي..)

واقِعٌ أنا تحْتَ رَحى

حُزْنِها الثّقيلَةِ !

هِيَ أحِبّائي وَسُماّري

يَداها أصْباحٌ ماطِرَة

توجِزُ شُموساً في

عتْمَةِ الليْل..

هاهُمْ أوْلاءِ يَحْرَقونَ

بابِلَ أرْضَ حُبِّنا..

وَقَمَرَ النّخْلاتِ.

ماذا يُريدونَ مِن

امْرأةٍ تَحْلُمُ بالبَحر! ؟

شاخَتْ على

مُحَيّاها النُّدوبُ.

يَعُدّونَ خَطاياها

وَهِيَ القَتيلَةُ.

هذه امْرأةُ

كُلِّ الكَبائِرِ..

سيِّدَةُ البوْحِ حينَ

مَعي تُصَلِّي ! ؟

تسْتَعيثٌ امْرأتي..

اَلجُدْرانُ علَيْها

انْهارَتْ في

لَيالٍ عُسْـر.

وَلا مَن يُلَبّي ! ؟

يَوْماً ما أضَعُ

حَدّاً لِحَيائِها وأُشْعِلُ

الأرْضَ خلْفَ

حَقْوِها النّهارِيِّ

وقَوامِها الْمَمْشوقِ

بِمِياهي وَحَرائِقي

على دينِ العِشْق..

كَمَشْهَدِ وَداعٍ.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.alsh3r.com/poet/3393
 
بغْداد امْرأة الكَبائِر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات إتحاد الكُتاب والمثقفين العرب :: الفئة الأولى :: الشعر الحر-
انتقل الى: