منتديات إتحاد الكُتاب والمثقفين العرب
منتديات إتحاد الكُتاب والمثقفين العرب ترحب بك عزيزي الزائر إذا كنت غير مسجل تفضل بالتسجيل هنا حتي تستطيع مشاركة كبار كتاب الوطن العربي والحوارالمباشرمعهم
نتمنى قضاء أمتع الآوقات بصحبتنا
مع تحيات إدارة إتحاد الكتاب والمثقفين العرب

منتديات إتحاد الكُتاب والمثقفين العرب

إتحاد الكتاب والمثقفين العرب منتديات ثقافية إجتماعية تضم خيرة أقلام الوطن العربي ومفكريه
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تهنئة للطوائف المسيحية المحتفلة بعيد احد الشعانين غدا / د. لطفي الياسيني
الجمعة أبريل 07, 2017 11:29 pm من طرف لطفي الياسيني

» غموض البياض الأخير
الثلاثاء فبراير 21, 2017 2:43 pm من طرف محمد الزهراوي أبو نوفل

» اليأس سم النجاح
الجمعة أكتوبر 02, 2015 6:27 pm من طرف عبد الرحمن محمود

» الديمقراطية.. هل تناسبنا؟
الجمعة أكتوبر 02, 2015 5:56 pm من طرف عبد الرحمن محمود

»  كلابيب الفشل وبراثن النجاح
الثلاثاء سبتمبر 29, 2015 12:50 am من طرف عبد الرحمن محمود

» كلابيب الفشل وبراثن النجاح
الثلاثاء سبتمبر 29, 2015 12:08 am من طرف عبد الرحمن محمود

» كتاب علم الساعة توضيح وبيان وتفسير مالم يفسر من القرآن مباشر دون احالة
الخميس أغسطس 06, 2015 11:45 am من طرف عبدالرحمن المعلوي

» كتاب علم الساعة توضيح وبيان وتفسير مالم يفسر من القرآن مباشر دون احالة
الخميس أغسطس 06, 2015 11:36 am من طرف عبدالرحمن المعلوي

» رواية من سيفوز في مباراة التنس مجزاه
الثلاثاء يوليو 21, 2015 6:27 pm من طرف احب ان اكون مؤلفة

» انا عضوة جديدة بين
الثلاثاء يوليو 21, 2015 4:52 pm من طرف احب ان اكون مؤلفة


شاطر | 
 

 في الميزان همج (لوزيانا) الأمريكية و(السيكلوب) في الأساطير اليونانية ,والنظام العربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د.عبد الغني حمدو

avatar

عدد المساهمات : 103
نقاط : 229
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 08/04/2010
العمر : 61

مُساهمةموضوع: في الميزان همج (لوزيانا) الأمريكية و(السيكلوب) في الأساطير اليونانية ,والنظام العربي   الأحد نوفمبر 07, 2010 6:43 pm

في الميزان همج (لوزيانا) الأمريكية و(السيكلوب) في الأساطير اليونانية ,والنظام العربي

تتعدد المخاطر التي تحيط بالأمة العربية وشعوب المنطقة , وتزداد الخطوط الحمراء والدوائر المتعددة لتشمل كل شيء في حياتنا الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية , وتنعدم الرؤيا في جو مظلم مخيف , وتتشابك المصالح والأجندات المختلفة , وكأننا خلقنا تجارب معملية , لكل من يريد أن يختبر أو يخترع أجندة جديدة
الظروف المرعبة تلك , والواقع السياسي والاجتماعي والثقافي المتخلف والمتفتت والمتصارع على هذه البقعة الوسطية والمسماة بالشرق الأوسط , جعلتنا في حضيض البشرية , وبعدنا عنها قروناً عديدة
في فلسطين كانت القضية الشعب الفلسطيني والكيان الصهيوني, وتطورت إلى شعبين فلسطينيين وشعب يهودي , في العراق البوابة الشرقية للوطن العربي والعمق الاستراتيجي , أصبح الآن وطن بدون شعب وشعب بدون وطن وأصبح يحتوي جميع أنواع الفساد والتدهور والشعوذة والمظاهر الهمجية
لبنان يعيش على هواجس الحرب الأهلية , والزعماء فيها مستعدون لتنفيذ ما يملى عليهم للوقوع في المصيدة, مع أنهم ذاقوا ويلات تلك الحرب وآثارها , ولم تنفعهم أنهار الدماء التي سالت من قبل
وفي سورية الحرس الثوري الإيراني يفعل ما يشاء فيها , والنظام عاجز عن الوقوف بوجهه , فهو إما يتغاضى عن أفعاله لهدف تناغمي بين النظامين السوري والإيراني , أو أنه سلم لحيته لطهران كما فعل حكام العراق الجدد
والجميع يتفرج على السودان وهو يحتضر ولا يحتاج إلا الدعاء بالرحمة وأن يدخل الجنة فالرجل يلفظ أنفاسه الأخيرة ولا يمكن علاجه إلا الموت ودفنه تحت التراب لإكرامه (فدفن الميت إكراما له)
وفي مصر تعيش على بركان الانقسام والتفتت والحرب الداخلية , ودول الخليج تتربص فيها طهران ومحتلة عسكريا
وفي المظهر القريب دولة يهودية وتتبعها دويلات متعددة تحت نفس المسميات , طائفية وعرقية ومذهبية
هي حقائق معروفة وملموسة ويعرفها الأمي والمتعلم والمثقف , والآلهة المتمثلة بالأنظمة والتي عملت نفسها آلهة لتعبد وتخدم
والأنظمة العربية قصتها كقصة السيكلوب في الأساطير اليونانية (والتي تعني العملاق بعين واحدة في جبهته , ويروي هوميروس في الأوديسا أن أوديسيوس وأصحابه وقعوا أسرى أثناء رحلة العودة من طرواده وأن السيكلوب حبسهم في كهف وأخذ يأكل كل يوم واحداً منهم , حتى تمكن أوديسيوس من فقئ عين الوحش وفر هو ومن تبقى من أصحابه)
وتنتظر الأنظمة العربية دورها في أن تلهم واحدة بعد الأخرى , وكل يتحسس على رأسه ويقول من المستحيل أن يكون دوري
ومع هذا فهم كهمج لوزيانا الأمريكية عندما كانوا يريدون أن يقطفوا ثمار شجرة كانوا يقطعونها وبعد ذلك يقطفون ثمارها
والأنظمة عندنا تقطع الأشجار التي تعطي الثمار , وتأخذ كل شيء لنفسها والذي يمكن أن يقدم خيرا للوطن يسحق وتقطع رقبته أو يقضي حياته في ظلام السجون والمعتقلات
المصيبة الكبرى في الأنظمة واستبدادها وفسادها وظلمها ومنع كل خير عن الوطن وحرصها الشديد على كل شر والسماح بانتشاره
والمفكرون عندنا يتغنون بكل على ليلاه ويلعن ليلى التي لا يحبها
ما هو الحل؟
هل فكرنا بقلع عين السكلوب كما فعل اوديسيوس , ومنع همج لوزيانا العربية من قطع الأشجار؟
الكل يكاد يعرف سبب الأمراض تلك , والكل يصور الواقع المتردي بتفاصيله ويعرفه , ولكن لا يوجد فكر يجمع الكل.
علينا أن نبحث عن وسيلة ممكنة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان
المسئولية تقع على النخبة المثقفة من مختلف الدول العربية , ولا أعني هنا النخب من العرب كقومية وإنما أعني كل من ينتمي للمنطقة العربية , بعربها وكردها وأقباطها , وماغيزيتها وطوائفها ومذاهبها
والبداية حسب تصوري تتلخص في:
1- يوجد فريقين رئيسين من المثقفين والمفكرين والعلماء وكل من له وزن ثقافي أو سياسي أو إعلامي .فريق موال للأنظمة , وفريق معاد أو صامت
2- يتم الترشيح من قبل المراكز البحثية والدراسات الإستراتيجية العربية وغير العربية من الفريق المعارض للأنظمة أو الصامت والذي لا يُعرف له مواقف مؤيدة للهمج
3- بعد الترشيح وتبليغ الشخص المذكور وإعلانه عن المشاركة يسجل بالقائمة الذهبية
4- يدعى المسجلون بالقائمة تلك لمؤتمر عام , وأرشح المكان المناسب لمؤتمر كهذا هو مدينة استنبول التركية لحرية المكان وقربه من المنطقة العربية وسهولة الوصول إليها
5- أجندة المؤتمر تحت إطار عام ألا وهو (البحث عن إيديولوجية جامعة لكل أبناء المجتمع العربي <كل من ينتمي للمنطقة > الممتدة من المحيط إلى الخليج ومن الشمال إلى الجنوب) على أن تجمع كل القوى وتكون مكملة لبعضها وليست منفرة . فتعدد الإيديولوجيات في منطقتنا هو الذي يهددنا بالزوال ,
6- تحت هذا الإطار ينعقد المؤتمر , وفي المؤتمر يتم انتخاب رئيس ومساعدين ومستشارين , والمشهود لهم من مواقفهم وكتاباتهم وفكرهم الإخلاص والتفاني أمام المصلحة العامة وليست الخاصة (فالشخص الذي عنده تلك الصفة تشهد له بالعدل في حياته وهو الأهم, والذي نحتاجه في كل وقت)
7- بعد انتخاب الرئيس والمساعدين يتم تشكيل اللجان المتخصصة , في السياسة والاقتصاد والقانون والتعليم والثقافة والعلاقات الدولية , وتحديد مدة زمنية لا تزيد عن ثلاثة أشهر لتقديم كل لجنة مشروعها الواعد والتي توصلت إليه بأنه أفضل ما يمكن طرحه , ومع إمكانية تنفيذه على الأرض
8- يتم انعقاد المؤتمر بعد ثلاثة أشهر , ويطرح ما تم تنفيذه وتصوره للمرحلة القادمة والأخذ بالاقتراحات الجديدة من أعضاء المؤتمر والذين لم يشاركوا في اللجان
9- بعد التداول والتعديلات المقترحة والموافقة عليها يتم تنسيق النتائج والمقررات ووضعها في كتاب شامل يخاطب فيه المجتمع ككل ,
وأعتقد لقد حان الوقت لتجتمع أقلام الفلاسفة والمفكرين والمثقفين والواعدين والصحفيين وحتى الدراويش للقيام بثورة ثقافية موحدة همها الوطن , وإنقاذ الأمة من والمجتمعات في المنطقة من الزوال وترك الخلافات الإيديولوجية وتوحيدها على هدف واحد هو هذا هو وطننا وهذه هي أرضنا
وسنقطف الثمار من الشجرة وهي قائمة على عروشها ونفقأ عين السيكلوب, لنبني وطنا ونبني أمة من جديد
الخلاصة هو حلم يراودني ولكنه حلم يقظة وليس له تأويل
فهل أجد من يساعدني على تحقيه ؟


د.عبد الغني حمد و

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
في الميزان همج (لوزيانا) الأمريكية و(السيكلوب) في الأساطير اليونانية ,والنظام العربي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات إتحاد الكُتاب والمثقفين العرب :: الفئة الأولى :: هموم عربية-
انتقل الى: